أرشيفات التصنيف: تفسيرات في سفر الرؤيا

الحيوانات الأربعة في سفر الرؤيا

نجد عادةً على مدخل هيكل كنائسنا صورة لصليب كبير رسم على جهاته الأربع صور الإنجيليين الأربعة أو رموز تمثل كلّ واحد منهم.

هذا الشكل على ما يبدو أنه مستوحىً من سفر الرؤيا[1] « إذا بعرشٍ قد نصب في السماء، وعلى العرش قد جلس واحدٌ … وفي وسط العرش وحول العرش أربعة أحياءٍ رُصِّعت بالعيون من قدّام ومن خلف. فالحيُّ الأول أشبه بالأسد، والحيّ الثاني أشبه بالعجل، والحيّ الثالث له وجه كوجه إنسان، والحيّ الرّابع أشبه بالعقاب الطّائر … » ( رؤ 4 : 2 – 7 ). متابعة القراءة

مع تفسير سفر الرؤيا مرة ثانية

إن سفر الرؤيا للذي لا يعرفه هو آخر سفر موجود في الكتاب المقدس وقد كتبه القديس يوحنا الذي كان أحد تلاميذ المسيح، حيث شاهد رؤيا عظيمة في السماء أظهرها له الله عندما كان منفياً في جزيرة بطمس ودوّن ما رآه أمامه.

لقد سبق أن وضعت تدوينة عن سفر الرؤيا وأخذت جدلاً كبيراً، هذه المرة سأعرض النص بدون أن أضع أي مقاربة تاريخية في هذه التدوينة مؤجلاً المقاربة التاريخية إلى تدوينات لاحقة، سأضع فقط بعض التساؤلات والتعليقات البسيطة وهدفي من ذلك أن يرى القارئ إذا كان سيتفق معي في التفسير أم لا إن حاول بنفسه ربط النص بوقائع حدثت.

متابعة القراءة

هذا ما أخبرنا به الكتاب المقدس عن الأيام السابقة

في التدوينتين السابقتين تعرضت لمقطع من الكتاب المقدس من سفر الرؤيا وهو المذكور في الاصحاح 11 من الآية 3 حتى الآية 14الذي يبدو أنه ينطبق على الحرب على غزة التي وقعت في الفترة الماضية وكذلك حرب تموز 2006 في لبنان. إن قيامي بالربط بين المقطع الكتابي وهذين الحدثين يعود لعدة أسباب، أولها أني كنت أعتقد منذ فترة وقبل وقوع حرب تموز أن هذا المقطع في سفر الرؤيا قد حان وقته وأنه يتكلم عن احداث وشيكة الوقوع لأن المقاطع السابقة تحدثت عن أحداث وقعت، آخرها حرب العراق الثانية وأحداث أخرى حدثت في لبنان. وثانياً لأنه بالفعل هنالك تطابق كبير بين كل جملة وردت في هذا المقطع وبين أحداث وقعت في حرب تموز والحرب على غزة ومن المثير أنه حتى العبارات التي استخدمها الإعلام في تغطية حرب تموز والعدوان على غزة جاءت قريبة جداً إن لم تكن مطابقة لعبارات الكتاب المقدس.

سأعيد هنا ذكر النص وربط كل عبارة بالحدث التاريخي الذي أعتقد أنه ينطبق تماماً على العبارة.

متابعة القراءة

هذا ما يخبرنا به الكتاب المقدس عن الأيام القادمة (2)

عطفاً على التدوينة السابقة يبدو أن الأمور بدأت تتوضح لي قليلاً، أعتقد أن الحرب على غزة ستستمر ( كما كانت عليه الحال في لبنان ) حوالي خمسة وثلاثين يوماً وأعتقد أن هذا ما تعنيه ثلاثة الأيام والنصف في نص الكتاب المقدس وفي النهاية سيسجل الموقف على أنه شكل من أشكال الانتصار للمقاومة الفلسطينية وسيحصل الفلسطينيون على مساعدات هائلة من أجل إعادة الإعمار وهذا ما أعتقد ما يعنيه القول أنهما وقفا على أقدامهما ووقع خوف شديد على الناظرين إليهما كما يقول نص الكتاب المقدس. وأتساءل ما هي المدينة المقصودة التي سينهار عشرها بزلزال ضخم.

هذا ما يخبرنا به الكتاب المقدس عن الأيام القادمة

لقد تمت كتابة جميع أسفار الكتاب المقدس – العهد الجديد والذي يسمى مجازاً ” الانجيل ” في القرن الأول الميلادي، لكن هذا الكتاب لم يوضع فقط ليخبرنا عما جرى في المئة سنة الأولى لمجيء المسيح بل لما سيأتي أيضاً بعد ذلك وحتى انتهاء العالم إنما من وجهة نظر مسيحانية.

سفر الرؤيا هو آخر الأسفار ترتيباً في كتاب العهد الجديد وكتبه تلميذ المسيح الرسول يوحنا بعد رؤيته لرؤيا في السماء يظهر له فيها السيد المسيح ويقول له ” اكتب ما رأيت وما يكون الآن وما سيكون بعد ذلك ” فهي إذاً توثيق لكل الأحداث الهامة القادمة في التاريخ.

متابعة القراءة