أرشيفات التصنيف: قانوني

آلية صياغة الدستور

   في الآونة الأخيرة حدث ويحدث إعادة صياغة لعدد من الدول العربية، ولذلك اصبحت آلية صياغة الدستور مطروحة بقوّة. في العادة حين يراد إجراء تعديل بسيط في الدستور فإن ذلك يتم وفق آليات ينصّ عليها الدستور نفسه، لكن عندما يراد إعادة صياغة الدستور من جديد فإن ذلك يتم وفق العرف، وشرعية الصياغة الجديدة تأتي من استفتاء عام يشارك فيه كل المواطنين الذين يتمتعون بحق الانتخاب، وبالتالي يكسب الدستور شرعيته من الشعب. أمّا آلية صياغة نصّ الدستور فلا توجد طريقة محددة لها سوى بالعرف وسأناقش هنا الآلية بطريقة منطقية لتحاشي وقوع أخطاء قد نندم عليها فيما بعد. متابعة القراءة

أفكار بخصوص الدستور السوري (1)

سوف أعرض في تدوينتين أو أكثر بعض الأفكار حول تعديلات أو إضافات أعتقد أنه من الواجب إجراؤها على نص الدستور السوري، وهي تعبر مبدئياً عن رأيي الخاص في هذا الموضوع.

في هذه التدوينة سوف أعرض أفكاراً تتعلق بحرية العبادة والمساواة، بينما في التدوينة التالية إن شاء الله سأتعرض لموضوع مختلف كلياً وهو فصل السلطات وتداول السلطة. متابعة القراءة

سارع إلى إرضاء خصمك ما دمت معه في الطريق

كنت مرة جالساً بحضرة أحد الشبان، عندما فُتح حوار ديني وكان الحوار في جو من الحرية والعفوية، حينها قال هذا الشاب “هل تعلمون قرأت مرة في الإنجيل أن المسيح قال أنه يجب على الإنسان أن يداري خصمه خوفاً منه؟ هل تقبلون هذا الكلام؟ ” لقد عرفت ما هو النص الذي قصده هذا الشاب وساءني أنه لا يعرف ماهية هذا النص أو ما معناه خصوصاً أنه قد سبق أن حضر دروس التعليم الديني لسنوات كثيرة، وأيضاً أن هذا النص الذي يقصده موجود في بدايات الإنجيل، وتحديداً في الإصحاح الخامس من إنجيل متى ضمن ما يدعى الموعظة على الجبل، وفي النسخة التي بين يدي الآن يقع في الصفحة السادسة من الكتاب! متابعة القراءة

كيف نريد لقانون الأحوال الشخصية السوري أن يكون؟

تدوينات ومقالات كثيرة كتبت حول قانون الأحوال الشخصية السوري مؤخراً، معظم هذه الكتابات جاءت لانتقاد مسودة مشروع القانون السيئ الذكر والذي تم سحبه والحمد لله.

الشيء الذي لا خلاف عليه أننا نحتاج لقانون جديد لتدارك سيئات كثيرة في القوانين الحالية، لكن ما لم أجد حوله دراسات وافية هو وضع القواعد الذي يجب أن يبنى عليها هذا القانون بما يناسب خصوصية مجتمعنا السوري، وبصراحة معظم الكتابات ذكرت مشاكل كبيرة في القانون الحالي وأكثر منها في مسودة المشروع الجديد ولكن قليلاً منها حاول أن يضع حلولاً أو رؤىً واضحة، لذلك سأحاول في هذه التدوينة وضع رؤية للقواعد التي يجب أن يبنى عليها قانون الأحوال الشخصية السوري من وجهة نظري الخاصة وذلك من ناحية لحظ تعدد الطوائف والأديان في سورية.

متابعة القراءة