أرشيفات التصنيف: ديني

دراسة حول مكان وتاريخ دير الفاروس ( الدير الضائع )

   هذه الدراسة قمت بها من فترة وأخذت مني الجهد والوقت الكبير، وقد اعتمدت فيها على الدراسات التاريخية حول الدير خصوصاً الدراسة التي كتبها الراحل الأستاذ جبرائيل سعادة وعلى البحث المكثف في الإنترنت وعلى معاينة الموقع ( منطقة وتلّة الفاروس )، هناك مصدر آخر مهم للمعلومات ولكن لم أتمكن من الاستفادة منه منه وهو نتائج التنقيبات الأثرية في الموقع التي قامت وتقوم بها مديرية الآثار في اللاذقية، والتي قمت بتزويدها نسخة عن هذه الدراسة وأبدى مديرها تعاوناً كبيراً معي وأظهر استعداده لتقديم كل المعلومات الأثرية المتعلقة إلا أن البيروقراطية في عمل المديرية حالت حتى الآن بيني وبين الوصول إلى نتائج التنقيبات، وبالتالي يمكن اعتبار هذه الدراسة رديفاً لنتائج التنقيبات تساعد معها على الوصول إلى الحقيقة حول هذا البناء العظيم أثرياً وتاريخياً وروحياً وأسباب خرابه واختفائه.

   يمكن تحميل الدراسة كاملة على شكل ملف PDF من هنا ( حجم الملف 1.12 ميغا بايت ).

ليحرثها ويحرسها

أتابع هنا في السلسلة التي بدأتها منذ فترة طويلة عن قصة الخلق في الكتاب المقدس.

نتابع القراءة في قصة السقوط فنجد “وأخذ الربّ الإله الإنسان وجعله في جنّة عدن ليحرثها ويحرسها” ( يختلف النص قليلاً بين الترجمات ) متابعة القراءة

هل تطلب منا المسيحية الاستماع للرأي الآخر؟

نسمع كثيراً في هذه الأيام عبارة “وجوب الاستماع للرأي الآخر” وما مثلها من عبارات كتعبير لفعل أخلاقي مطلوب في العصر الحالي، فيما تخلو الأدبيات الكنسية الحاليّة بشكل كامل تقريباً من هذه العبارات. هذه دراسة بسيطة في الكتاب المقدس وبعض الكتب الكنسية للمحاولة على الإجابة على سؤال فيما إذا كان علينا بحسب تعاليم المسيحية أن نستمع إلى الرأي الآخر أو يجب أن نتمسّك برأينا الخاص، لاسيّما إن كنّا نعتقد أن رأينا هو رأي الروح القدس نفسه الذي يقود كنيسة المسيح المقدّسة.

متابعة القراءة

علاقة العلم بالدين حسب كتابات راهب أرثوذكسي من القرن الرابع عشر

هذه التدوينة عبارة عن دراسة حول كتابات القديس غريغوريوس بالاماس المتعلقة بالعلاقة بين العلم والدين، وأقدمها للتحميل المجاني على شكل كتاب إلكتروني من موقع المدوّنة. متابعة القراءة

الحيوانات الأربعة في سفر الرؤيا

نجد عادةً على مدخل هيكل كنائسنا صورة لصليب كبير رسم على جهاته الأربع صور الإنجيليين الأربعة أو رموز تمثل كلّ واحد منهم.

هذا الشكل على ما يبدو أنه مستوحىً من سفر الرؤيا[1] « إذا بعرشٍ قد نصب في السماء، وعلى العرش قد جلس واحدٌ … وفي وسط العرش وحول العرش أربعة أحياءٍ رُصِّعت بالعيون من قدّام ومن خلف. فالحيُّ الأول أشبه بالأسد، والحيّ الثاني أشبه بالعجل، والحيّ الثالث له وجه كوجه إنسان، والحيّ الرّابع أشبه بالعقاب الطّائر … » ( رؤ 4 : 2 – 7 ). متابعة القراءة

قصة السقوط

لقد بدأت منذ فترة طويلة بكتابة سلسلة تدوينات حول قصة الخلق والتكوين في الكتاب المقدس، وتوقفت عند نهاية قصة التكوين (خلق العالم في ستة أيام واستراحة الرب في اليوم السابع) وعند بداية ما يعرف بقصة الخلق الثانية وهي قصة آدم وحواء المعروفة والتي أحب تسميتها للتوضيح والتمييز “قصة السقوط“. متابعة القراءة

سارع إلى إرضاء خصمك ما دمت معه في الطريق

كنت مرة جالساً بحضرة أحد الشبان، عندما فُتح حوار ديني وكان الحوار في جو من الحرية والعفوية، حينها قال هذا الشاب “هل تعلمون قرأت مرة في الإنجيل أن المسيح قال أنه يجب على الإنسان أن يداري خصمه خوفاً منه؟ هل تقبلون هذا الكلام؟ ” لقد عرفت ما هو النص الذي قصده هذا الشاب وساءني أنه لا يعرف ماهية هذا النص أو ما معناه خصوصاً أنه قد سبق أن حضر دروس التعليم الديني لسنوات كثيرة، وأيضاً أن هذا النص الذي يقصده موجود في بدايات الإنجيل، وتحديداً في الإصحاح الخامس من إنجيل متى ضمن ما يدعى الموعظة على الجبل، وفي النسخة التي بين يدي الآن يقع في الصفحة السادسة من الكتاب! متابعة القراءة

مع تفسير سفر الرؤيا مرة ثانية

إن سفر الرؤيا للذي لا يعرفه هو آخر سفر موجود في الكتاب المقدس وقد كتبه القديس يوحنا الذي كان أحد تلاميذ المسيح، حيث شاهد رؤيا عظيمة في السماء أظهرها له الله عندما كان منفياً في جزيرة بطمس ودوّن ما رآه أمامه.

لقد سبق أن وضعت تدوينة عن سفر الرؤيا وأخذت جدلاً كبيراً، هذه المرة سأعرض النص بدون أن أضع أي مقاربة تاريخية في هذه التدوينة مؤجلاً المقاربة التاريخية إلى تدوينات لاحقة، سأضع فقط بعض التساؤلات والتعليقات البسيطة وهدفي من ذلك أن يرى القارئ إذا كان سيتفق معي في التفسير أم لا إن حاول بنفسه ربط النص بوقائع حدثت.

متابعة القراءة

القالب الأدبي للكتاب المقدس

في الأدب البشري يستعمل الكتّاب عدداً كبيراً من الأنماط المختلفة التي ندعوها قوالب أدبية التي تختلف باختلاف العصر أو الغاية أو الفئة التي تتم مخاطبتها، تشمل هذه القوالب كما هو معروف الشعر، القصة، الرواية، الأمثال، القصة الرمزية، التحقيق الصحفي، الرسالة، التاريخ، السيرة الذاتية …الخ وقوالب كثيرة أخرى يصعب حصرها.

فما هو قالب الكتاب المقدس؟ أعتقد أنه بتأمل بسيط لشخص لديه ألفة مع نصوص الكتاب المقدس يمكن استنتاج الإجابة؛ الكتاب المقدس ليس له قالب أدبي واحد بل يشمل مجموعة كبيرة جداً من القوالب الأدبية تحوي معظم إن لم يكن كل القوالب الأدبية المعروفة، إذ فيه القصة بأنواعها والشعر بأنواعه والرسالة بأشكالها المختلفة والرواية كذلك بأشكال مختلفة …الخ

متابعة القراءة