أرشيفات التصنيف: موسيقي

كتاب جديد في علم الموسيقى أنشره على المدونة مجاناً

اسم الكتاب “نظرية في الموسيقى الكنسية البيزنطية” يمكن تحميله مباشرة من هذا الرابط

عنوان الكتاب يوحي بأنه متخصص في مجال موسيقي محدد، وهو كذلك، ولكن ومع ذلك محتواه ينطبق على الموسيقى كلها، فالموسيقى لغة عالمية، ولا اختلاف جوهري بين كل أي نوعين من أنواع الموسيقى في العالم، ولكن جاء العنوان كذلك، وجزء من المحتوى، لأسباب أوضحتها ضمن مقدمة الكتاب.

هذا الكتاب هو أول محاولة جريئة لنقل علم الموسيقى من علم مازال متخلفاً عن كل العلوم الأخرى، وفي بدايات القرن الواحد والعشرين يعتمد على أفكار ونظريات غيبية لا تدعمها التجربة بل تناقضها في الكثير من الأحيان، ويتجنب طرح الأسئلة الحقيقية، مثل ما هي الموسيقى ولماذا تؤثر فينا، ولماذا يكون اللحن هذا حزيناً وذاك فرحاً، ولماذا يختلف تأثُّرنا بالأنغام المختلفة، إلى علم حديث بكل معنى الكلمة مثل العلوم الحديثة كالفيزياء والكيمياء، يطرح نظريات تدعمها التجربة قادرة على الإجابة عن معظم الأسئلة الهامة في هذا المجال.

الكتاب أنشره مجاناً وبشكل رقمي فقط مبدئياً بسبب صعوبات واجهتني في نشره مطبوعاً، ولكن المجانية لا تعني عدم الاحتفاظ بالحقوق فلا يجوز نسخ الكتاب أو جزء منه بما يتخطى الاقتباس بأي طريقة نشر، مجاناً أو لقاء ثمن، والحقوق محفوظة وفق القانون الإنكليزي في المملكة المتحدة وفي جميع الدول الداخلة ضمن اتفاقيات حماية الملكية الفكرية.

Oldest known music notation in history – Raoul Vitale’s interpretation

In the ancient city of Ugarit near the modern city of Latakia – Syria, were found pieces of 36 clay tablets sharing common format. That was in the early fifties of the twentieth century.

These tablets contain words in Akkadian and Hurrian ancient languages, the Akkadian words are actually names of musical distances were mentioned in several more ancient clay tablets found in Mesopotamia (Iraq), which gave the conclusion that these tablets contain hymns associated with the notations of their melodies.

The letter H (from Hurrian) was given as a name to this collection of tablets, only one of them (Tablet H-6) was completely reconstructed (from two pieces).

Several attempts were made to extract the melody from tablet H-6 in modern notation. Here we will focus on the interpretation given by the Syrian researcher Raoul Gregory Vitale. متابعة القراءة

أقدم موسيقى معروفة في العالم ( قراءة راوول فيتالي )

عُثر في مدينة أوغاريت الأثرية القريبة من مدينة اللاذقية السورية الحالية في أوائل خمسينيات القرن العشرين على قطع من 36 رُقَيْم ( لوح طيني ) تشترك فيما بينها بنمط موحّد من حيث المحتوى، فهي تحوي كلمات باللغتين الأكادية والحورية مع أرقام، والكلمات الأكادية كما توضَّح هي أسماء لأبعاد موسيقية معروفة من خلال دراسة رقم طينية تمّ العثور عليها في العراق. لم يمض وقت طويل حتى صار هناك تسليم على نطاق واسع بأن هذه الرُقُم تحوي نصوص أناشيد دينية مترافقة مع التدوين الموسيقي لها، ولكن بقيت المسألة الأهم وهي فهم طريقة التدوين الموسيقي واستخراج اللحن منه وكتابته بأسلوب التدوين الموسيقي الحديث.

تم اعتماد الرمز H للإشارة إلى هذه الرُقُم، رُقَيْم واحد فقط من بينها وجد كاملاً ورُمز له بـ H-6 وبهذا يعتبر هذا الرقيم أنه أقدم تدوين موسيقي معروف في التاريخ، وتاريخه يعود لحوالي لقرن الرابع عشر قبل الميلاد.

جرت عدة محاولات لاستخراج اللحن من الرقيم H-6، القراءة التي سنركّز عليها هنا هي التي قدمها العالم السوري راوول غريغوري فيتالي لأوّل مرة عام 1979. متابعة القراءة

الموسيقى، الوعي والإرادة الحرّة

أنطلق في هذه المقالة من دراسة بدأت بها من فترة طويلة جدّاً حول علم الموسيقى وصارت معدة للنشر على شكل كتاب منذ سنتين (تحديث: الكتاب منشور على المدونة ويمكن تحميله مجاناً من هنا)، إلاّ أن هناك في الكتاب موضوعاً علمياً محدداً أحب الإضاءة عليه كونه مرتبط بمواضيع أخرى فلسفية الطابع إلى حد ما تخرج عن نطاق الكتاب، وتحتاج لأن تنشر بشكل مستقل. متابعة القراءة

ما هو الفرق بين الموسيقى العربية والموسيقى الغربية؟

مرة سألني أحدهم سؤالاً قد يبدو بسيطاً في الظاهر، ما الفرق بين الموسيقى العربية والموسيقى الغربية؟

حاولت أن أجد إجابة سريعة واضحة، لكن للأسف يبدو أن هذا كان مستحيلاً، لذلك طلبت أن يمهلني بعض الوقت لأجيب عن هذا السؤال بأكثر ما يمكنني من الدقة.

في الحقيقة السؤال المطروح تمكن الإجابة عليه على مستويين، مستوى عام بحيث يمكن اختصار الجواب بعبارة واحدة، ومستوىً مفصّل عبر تحليل العناصر الموسيقية واحداً واحداً ومقارنة كل عنصر بين النمطين الغربي والعربي. سأمضي عبر التحليل أوّلاً وبعد ذلك سأحاول إيجاد إجابة عامة بعبارة واحدة. متابعة القراءة

تاريخ نظرية الأجناس في الموسيقى

اليوم هناك نظرية مستخدمة على نطاق واسع في الموسيقى العربية وهي نظرية الأجناس، فالجنس هو ثلاث أبعاد موسيقية متجاورة تحيط بها أربع درجات موسيقية ويشكل مجموع هذه الأبعاد بنسب التردد 4\3 أي يماثل المسافة بين درجتي ( دو وفا ) ويتم تشكيل معظم سلالم الموسيقى العربية من جنسين ومن بعد طنيني ( مثل المسافة بين درجتي فا وصول ) يسبق الجنسين أو يفصل بينهما أو يتلوهما، مثلاً سلم الراست يتألف من جنس مؤلف من الدرجات “دو ره مي فا” يدعى جنس الراست ومن بعد فاصل طنيني بين درجتي فا وصول ومن جنس الراست أيضاً بين الدرجات “صول لا سي دو”. هذه النظرية وجدت في معظم مخطوطات علماء الموسيقى العرب وهي بالحقيقة مأخوذة بالأصل عن العلماء الإغريق.

متابعة القراءة

أغنية اذكري … جوهرة متري المر وجبران خليل جبران المجهولة

أول مرة سمعت فيها هذه الأغنية كانت بصوت المطربة المعروفة ميادة بسيليس حيث صدرت في أحد ألبوماتها المسجلة من توزيع سمير كويفاتي وقد كتب على غلاف الكاسيت ( كلمات أبيفانيوس زايد، ألحان متري المر ).

لقد شدتني هذه الأغنية منذ أن سمعتها لأول مرة إذ فيها شيء من الحنين المميز ( الذي يعود إلى الاستخدام المبدع لمقام الحجاز ) لكن ما لم أعرفه وقتها هو أن النسخة التي كنت أسمعها كانت نسخة مشوهة من جميع الأوجه، فلا هي بالحقيقة من كلمات المطران أبيفانيوس زايد كما كتب على الكاسيت هذا ناهيك عن وجود إضافات كثيرة وأخطاء في النص، ولا اللحن الذي غنت فيه ميادة بسيليس كان اللحن الأصلي الذي وضعه متري المر بل مستوحى منه على أحسن تقدير ولا التوزيع أو الأداء حافظ على روح وجوهر الأغنية.

متابعة القراءة

نظام الكوما في الموسيقى الكنسية البيزنطية (الجزء الثالث – النظام الأمثل)

هنالك عدد كبير من أنظمة الكوما التي تم اقتراحها من قبل علماء موسيقيين مختلفين ( ليس في الموسيقى الكنسية ) منها 12 و17 و22 و24 و36 و45 و47 و50 و53 و65 و68 و70 و72 و200…الخ. بالإضافة لأنظمة أخرى يمكن اقتراحها فأي عدد بين 12 و300 قد يكون مرشحاً ليكون نظامنا الذي نبحث عنه وبالتأكيد إن تجربة جميع هذه الأعداد أو الأنظمة أمرٌ مرهق للغاية. لحسن الحظ يمكن تبسيط هذه العملية كثيراً بالاعتماد على الرياضيات.

متابعة القراءة

نظرة جديدة للحن الأول

استمع للمقطوعة

في الموسيقا الكنسية البيزنطية يعتبر اللحن الأول أنه من السلم الذياتوني وأن قراره هو درجة با. هذا الكلام لا خلاف عليه في الألحان الأرمولوجية مثل قانون الفصح ( اليوم يوم القيامة – اللحن السريع ) أو قانون الميلاد ( المسيح ولد فمجدوه ). لكن في التراتيل الاستيشيرارية ( يارب إليك صرخت – كل نسمة باللحن الأول ) يبدو الأسلوب والطابع والمجال اللحني مختلفاً جداً، فاللحن يدور حول درجة القرار ( با ) وقلما يتجاوز درجة ذي. بعض المراجع تذكر أن أصل قرار اللحن الأول هو كه وليس با وهذا ما جعلني أعتقد أن قرار اللحن الأول الاستيشيراري هو كه ( العليا ) مصورة على با، وهذا يفسر المجال اللحني لأن ذي هي في هذه الحالة با العليا وقلما يصعد اللحن ( أي لحن ) أعلى من درجة با العليا.

متابعة القراءة