أرشيفات التصنيف: تكنولوجيا ورياضيات

مقالات تتعلق بتقنية المعلومات والعلوم المرتبطة بها

استشراف واقع التقنية في المستقبل القريب

هذه بعض الأمور التي أتوقع حدوثها في المستقبل القريب في مجال تقنيات المعلومات الاستهلاكية، معظم هذه الأمور بدأت بالحدوث بالفعل بشكل جزئي أو كامل في بعض البلدان المتطورة تقنياً، والبقية يمكن لأي مراقب لواقع تقنيات المعلومات معرفتها ولكني أحب أن أسجلها هنا لمن هو غير مطلع كثيراً على واقع تقنية المعلومات. متابعة القراءة

هل يوجد شيء تمكن تسميته “برهان علمي”؟

لقد اعتاد معظمنا على فكرة البرهان العلمي، وذلك يعود خصوصاً إلى مادّة الهندسة التي تدرّس عادة في المرحلة الإعدادية (حتى شهادة البروفيه). وأعتقد أن معظمنا يتذكر تعابير “الفرض“، “الطلب“، “البرهان“، “وهو المطلوب” …الخ

لكن للأسف معظمنا لم يتم إخباره بأن المجالات العلمية التطبيقية (الفيزياء، الكيمياء، العلوم الطبيعية، وحتى الرياضيات عندما نريد تطبيقها على الواقع وغيرها من العلوم) لا علاقة لها بموضوع البرهان، وأن جميع النظريات في هذه العلوم بدون استثناء ليس عليها أي برهان، على الأقل بمفهوم البرهان الرياضي الذي اعتدنا عليه في مجال الهندسة. متابعة القراءة

المنطق الضبابي (3) – تابع الانتماء

لقد تحدثت في التدوينتين السابقتين عن تعريف المنطق الضبابي وتطبيقاته العملية. في هذه التدوينة سوف أتعرض لما يسمى تابع الانتماء (الانتماء إلى مجموعة ضبابية).

تحذير … هذه التدوينة تحوي معادلات رياضية فيها شيء من التعقيد، ينصح بعدم قراءتها من كل من يشعر بالرعب من الرياضيات!

متابعة القراءة

المنطق الضبابي(2) – التطبيقات العملية

تعرضت في التدوينة السابقة إلى التعريف بمفهوم المنطق الضبابي، وسوف أعرض هنا بعض التطبيقات العملية المفيدة للمنطق الضبابي.

في معظم المراجع التي تذكر تطبيقات المنطق الضبابي نجد أشياء مثل “الذكاء الاصطناعي”، أو “الأجهزة الإلكترونية المتطورة” أو “المتحكمات الصناعية”، لكني هنا سأحاول أن أعرض ما أجده تطبيقات عملية للمنطق الضبابي في حياتنا اليومية. متابعة القراءة

المنطق الضبابي Fuzzy Logic

ربما تكون هذه أول مرة أكتب فيها عن شيء ليس من نتاج بحثي الخاص، لكني أحببت أن أشارك قراء المدونة بهذا الموضوع خصوصاً أنه غير مطروق كثيراً في الكتابات باللغة العربية وهو بنفس الوقت موضوع شيق وسهل (مع أنه يُعتبَر من الرياضيات الحديثة والمتقدمة)  والاهتمام به يزداد بشكل كبير مع اكتشاف يوماً بعد يوم تطبيقات مفيدة وشيقة تنتج عنه. متابعة القراءة

لماذا نكتب الأرقام بالعربية من اليسار إلى اليمين؟!

كنت أقوم ببحث صغير عن الأرقام العربية وتاريخها وتطورها على الإنترنت وقد قادني البحث إلى عدد من المواقع ( باللغة الانكليزية ) التي تتكلم عن الموضوع. ما أثار انتباهي في أكثر من موقع من هذه المواقع وجود الجملة التالي ” الشيء الطريف أنه وبالرغم من أن اللغة العربية تكتب من اليمين إلى اليسار إلى أن الأرقام تكتب كما في اللغات الأوروبية من اليسار إلى اليمين! “

طبعاً مع علمي أن الأوروبيين قد أخذوا طريقة الكتابة العشرية عن العرب (وهذا أمر لا أحد يشك فيه إطلاقاً) فإنه من الغريب بمكان أن تكون كتابة الأرقام في اللغة العربية مماثلة لطريقة الكتابة الأوروبية وليس العربية.

متابعة القراءة

نظام الكوما في الموسيقى الكنسية البيزنطية (الجزء الثالث – النظام الأمثل)

هنالك عدد كبير من أنظمة الكوما التي تم اقتراحها من قبل علماء موسيقيين مختلفين ( ليس في الموسيقى الكنسية ) منها 12 و17 و22 و24 و36 و45 و47 و50 و53 و65 و68 و70 و72 و200…الخ. بالإضافة لأنظمة أخرى يمكن اقتراحها فأي عدد بين 12 و300 قد يكون مرشحاً ليكون نظامنا الذي نبحث عنه وبالتأكيد إن تجربة جميع هذه الأعداد أو الأنظمة أمرٌ مرهق للغاية. لحسن الحظ يمكن تبسيط هذه العملية كثيراً بالاعتماد على الرياضيات.

متابعة القراءة

نظام الكوما في الموسيقا الكنسية البيزنطية (الجزء الأول – تمهيد)

لقد اعتدنا و منذ فترة في تعليم مبادئ الموسيقى البيزنطية اعتبار السلم الموسيقي ( المسافة ما بين درجة و جوابها ) مؤلفاً من 72 كوما، بينما نجد في بعض المراجع الأقدم السلم الموسيقي مؤلفاً من 68 كوما، و في مراجع موسيقية مختلفة ( ليست متبعة في الموسيقى الكنسية ) نجد تقسيمات مختلفة للسلم الموسيقي، فمنها ما يعتبر السلم الموسيقي مؤلفاً من 53 كوما، أو 200 كوما، أو 24 أو 36 أو 50 أو 65 أو 70 … الخ و هذا يدعونا للتساؤل عن سبب هذه الاختلافات الكثيرة و أن نحاول معرفة أيها الأصح و على أي أساس نحدد صحة نظام عن غيره.

متابعة القراءة