أغنية اذكري … جوهرة متري المر وجبران خليل جبران المجهولة

أول مرة سمعت فيها هذه الأغنية كانت بصوت المطربة المعروفة ميادة بسيليس حيث صدرت في أحد ألبوماتها المسجلة من توزيع سمير كويفاتي وقد كتب على غلاف الكاسيت ( كلمات أبيفانيوس زايد، ألحان متري المر ).

لقد شدتني هذه الأغنية منذ أن سمعتها لأول مرة إذ فيها شيء من الحنين المميز ( الذي يعود إلى الاستخدام المبدع لمقام الحجاز ) لكن ما لم أعرفه وقتها هو أن النسخة التي كنت أسمعها كانت نسخة مشوهة من جميع الأوجه، فلا هي بالحقيقة من كلمات المطران أبيفانيوس زايد كما كتب على الكاسيت هذا ناهيك عن وجود إضافات كثيرة وأخطاء في النص، ولا اللحن الذي غنت فيه ميادة بسيليس كان اللحن الأصلي الذي وضعه متري المر بل مستوحى منه على أحسن تقدير ولا التوزيع أو الأداء حافظ على روح وجوهر الأغنية.

متابعة القراءة

دور حركة الشبيبة في كنيسة إنطاكية الأرثوذكسية

لقد تم تجاوز و منذ زمن بعيد جداً الطريقة المنطقية التي وضع أسسها أرسطو، و التي تعتمد على الانطلاق من نظريات و مقدمات كبرى للوصول إلى استنتاجات، فمنذ أيام فرنسيس بيكون في القرن السادس عشر اتجه الفكر المنطقي البشري بطريق مختلفة، فالمقدمات الكبرى و النظريات لم تعد تعتبر أشياء موضوعة لا يحق لنا البحث فيه، بل أصبحت تستنتج بالاستقراء من الواقع و من التطبيق العملي.

منذ نشأة حركة الشبيبة الأرثوذكسية كان هناك كلام كثير عن تحديد دورها و مكانها في الكنيسة الأرثوذكسية و حتى اليوم مازلنا نجد الكثير من الآراء و الاختلافات حول هذه النقاط، لكن بعد 62 سنة من التطبيق العملي أما آن لنا أن نحدد دورها بكلام واضح لا لبس فيه؟ فطالما عودتنا الكنيسة الأرثوذكسية بلسان ربّها و رسلها و آبائها على أنها كنيسة الأجوبة الواضحة الصريحة القويمة.

متابعة القراءة