كلمة الله

يطلق الكتاب المقدس وفي أماكن مختلفة لفظة “الكلمة” على السيد المسيح، وذلك إما بشكل واضح مباشر كما ورد في بشارة يوحنا “في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله” (يوحنا 1 : 1) أو بشكل ضمني كما في الرسالة إلى العبرانيين “في هذه الأيام الأخيرة كلمنا بابنه” (عبرانيين 1 : 2) ليس “كلمنا بلسان ابنه” وليس “أرسل ابنه ليكلمنا بكلمته” بل ابنه كان نفسه كلمته لنا.

متابعة القراءة

التناقضات المنطقية في فكرة الإعجاز العلمي للنصوص الدينية

موضوع الإعجاز العلمي طالما كان محوراً للجدل ليس بين بعض المؤمنين وغير المؤمنين فحسب بل بين المؤمنين وفي أحيان كثيرة بين أتباع الدين نفسه والمذهب نفسه. لن أناقش هنا بعض الأخطاء الإجرائية إن صح التعبير التي يقع فيها بعض دعاة الإعجاز العلمي، تلك الأخطاء مثل الخطأ في تفسير المعنى اللغوي للنص أو تحميله بما لا يحتمل أو اعتبار بعض النظريات والمعارف العلمية حديثة العهد بينما هي في الحقيقة قديمة العهد جداً أو حتى الجهل بالطروحات العلمية الحديثة والاعتماد على مصادر علمية غير موثوقة ولا تعبر عن إجماع العلماء في اختصاص معين، إنما سأبحث هنا في فكرة الإعجاز العلمي نفسها إذ أني أرى أنها بحد ذاتها تستحق التوقف وتقليب وجوهها من أكثر من ناحية، وهذه بعض الأمور التي أشعر أنها تشكل تناقض منطقي في فكرة الإعجاز العلمي.

متابعة القراءة

لماذا نكتب الأرقام بالعربية من اليسار إلى اليمين؟!

كنت أقوم ببحث صغير عن الأرقام العربية وتاريخها وتطورها على الإنترنت وقد قادني البحث إلى عدد من المواقع ( باللغة الانكليزية ) التي تتكلم عن الموضوع. ما أثار انتباهي في أكثر من موقع من هذه المواقع وجود الجملة التالي ” الشيء الطريف أنه وبالرغم من أن اللغة العربية تكتب من اليمين إلى اليسار إلى أن الأرقام تكتب كما في اللغات الأوروبية من اليسار إلى اليمين! “

طبعاً مع علمي أن الأوروبيين قد أخذوا طريقة الكتابة العشرية عن العرب (وهذا أمر لا أحد يشك فيه إطلاقاً) فإنه من الغريب بمكان أن تكون كتابة الأرقام في اللغة العربية مماثلة لطريقة الكتابة الأوروبية وليس العربية.

متابعة القراءة

إصلاح تقني في بعض التدوينات

أحب أن أشير أن بعض التدوينات السابقة عانت من مشكلة تقنية حيث لم يكن بالإمكان قراءتها من قبل مستخدمي إنترنت إكسبلورر وقد قمت بمعالجة هذه المشكلة التقنية وأدرج هنا عناوينها مع روابطها:

خواطر في الحوار الديني

نظرة جديدة للحن الأول

هل يحتاج الكتاب المقدس إلى تفسير

تاريخ نظرية الأجناس في الموسيقى

اليوم هناك نظرية مستخدمة على نطاق واسع في الموسيقى العربية وهي نظرية الأجناس، فالجنس هو ثلاث أبعاد موسيقية متجاورة تحيط بها أربع درجات موسيقية ويشكل مجموع هذه الأبعاد بنسب التردد 4\3 أي يماثل المسافة بين درجتي ( دو وفا ) ويتم تشكيل معظم سلالم الموسيقى العربية من جنسين ومن بعد طنيني ( مثل المسافة بين درجتي فا وصول ) يسبق الجنسين أو يفصل بينهما أو يتلوهما، مثلاً سلم الراست يتألف من جنس مؤلف من الدرجات “دو ره مي فا” يدعى جنس الراست ومن بعد فاصل طنيني بين درجتي فا وصول ومن جنس الراست أيضاً بين الدرجات “صول لا سي دو”. هذه النظرية وجدت في معظم مخطوطات علماء الموسيقى العرب وهي بالحقيقة مأخوذة بالأصل عن العلماء الإغريق.

متابعة القراءة