سارع إلى إرضاء خصمك ما دمت معه في الطريق

كنت مرة جالساً بحضرة أحد الشبان، عندما فُتح حوار ديني وكان الحوار في جو من الحرية والعفوية، حينها قال هذا الشاب “هل تعلمون قرأت مرة في الإنجيل أن المسيح قال أنه يجب على الإنسان أن يداري خصمه خوفاً منه؟ هل تقبلون هذا الكلام؟ ” لقد عرفت ما هو النص الذي قصده هذا الشاب وساءني أنه لا يعرف ماهية هذا النص أو ما معناه خصوصاً أنه قد سبق أن حضر دروس التعليم الديني لسنوات كثيرة، وأيضاً أن هذا النص الذي يقصده موجود في بدايات الإنجيل، وتحديداً في الإصحاح الخامس من إنجيل متى ضمن ما يدعى الموعظة على الجبل، وفي النسخة التي بين يدي الآن يقع في الصفحة السادسة من الكتاب! متابعة القراءة

مع تفسير سفر الرؤيا مرة ثانية

إن سفر الرؤيا للذي لا يعرفه هو آخر سفر موجود في الكتاب المقدس وقد كتبه القديس يوحنا الذي كان أحد تلاميذ المسيح، حيث شاهد رؤيا عظيمة في السماء أظهرها له الله عندما كان منفياً في جزيرة بطمس ودوّن ما رآه أمامه.

لقد سبق أن وضعت تدوينة عن سفر الرؤيا وأخذت جدلاً كبيراً، هذه المرة سأعرض النص بدون أن أضع أي مقاربة تاريخية في هذه التدوينة مؤجلاً المقاربة التاريخية إلى تدوينات لاحقة، سأضع فقط بعض التساؤلات والتعليقات البسيطة وهدفي من ذلك أن يرى القارئ إذا كان سيتفق معي في التفسير أم لا إن حاول بنفسه ربط النص بوقائع حدثت.

متابعة القراءة