دفاعاً عن الخط الثالث ( الأكثرية الصامتة )

لا أعرف لماذا قلمي لم يجف بعد بالرغم من أن الحبر الوحيد الذي أستخدمه هو حبر التأثير العملي الحقيقي مهما كان ضعيفاً.

ومع ذلك أرغب اليوم في طرح ما لم يطرح وقول ما لم يقل بعد حتى يكتمل مشهد الكلام السوري، الذي أتى متنوّعاً بقدر ما بلدنا متنوّع، وبقدر تنوّع الاتجاهات والاعتقادات والتحليلات التي لا يمكن تخطيء أحدها تماماً، إلا طبعاً ما حاول منها اختصار المشهد السوري في كلمة أو عبارة صغيرة، الأمر الذي يمكن أن يعتبر صحيحاً في أماكن وأحداث أخرى كثيرة في العالم، لكن ليس في الوضع السوري متابعة القراءة