كيفية الوقاية والتداوي من الأنفلونزا

لقد تأخرت كثيراً (أكثر من المعتاد) على وضع تدوينتي التالية في هذه المدونة، ولذلك أسبابه، منها انشغالي ببعض الأمور ومنها كذلك مرضي بأنفلونزا حادة (لا ليست أنفلونزا الخنازير)، وقد أصبت بها في ظروف لم تسمح بتطبيق ما سأعرضه هنا، حيث وجدت إصابتي بالمرض فرصة لمشاركة قراء المدونة بأفكار حول الوقاية من الأنفلونزا وعلاجها وتلقي التعليقات والمشاركات منكم.

كذلك لدي ملاحظة صغيرة تتعلق بالتسجيل في القائمة البريدية، حيث أعتقد أن البعض وجد صعوبة في ذلك، وهناك بعض الأعزاء الذين قاموا بالتسجيل منذ فترة طويلة ومع ذلك لم يتلقوا أية تنبيهات عن التدوينات الجديدة، والسبب تقني وللأسف لم يسمح لي الوقت بتداركه بعد ولكني أقوم حالياً بتدارك أخطاء من هذا النوع يدوياً وأعتذر عن بعض الأخطاء إن حصلت.

بالعودة إلى الأنفلونزا هذه بعض الخبرات حول المرض، بعضها من خبرتي وبعضها من خبرة غيري ولكني اختبرتها بنفسي، ومع أن بعضها لا يحظى بموافقة طبية رسمية إلا أن أي كان يستطيع اختبارها عند الإصابة بالمرض بدون خطر راجين من الله أن يبعده عنا جميعاً.

أفضل لقاح ضد الأنفلونزا: الرضاعة الطبيعية! وهذا أمر مقبول طبياً على نطاق واسع، وكلما طال أمد الرضاعة الطبيعية كلما كان ذلك أفضل، وفي حال لم تكن الأم قادرة على الرضاعة فلربما من الأفضل أن نستعيد التقاليد القديمة بالاستعانة بأم أو أمهات أخر قادرات على ذلك. الجيد في هذا اللقاح (إن صحّ التعبير) أنه يمتد طوال العمر بخلاف اللقاح المركب الذي لا يمتد لأكثر من سنة، كما أنه يقوي الجسم بشكل عام ويشمل طائفة كبيرة من الأمراض. إن كنت تريد أن تتأكد من الموضوع قم بسؤال صديقاً لا يلبث أن يخرج من المرض حتى يقع فيه مرة ثانية، وآخر لا تذكر حتى آخر مرة أصيب فيها بالأنفلونزا، اسأل عن تاريخهما وهل رضعا في صغرهما رضاعة طبيعية وكم استمرت.

أفضل وقاية لحظية من الأنفلونزا: يمكنك الاستعانة بهذه الوصفة عند بداية ظهور أعراض المرض، والتي تكون غالباً إما صداع خفيف يشمل كامل الجبهة تقريباً مع ارتفاع في الحرارة أو شعور بالتعب والثقل في الحركة بدون وجود مبرر، أي بدون أن يكون الشخص قد قام بمجهود كبير. الطريقة هي تناول ما مقداره 1000 ميلليغرام من دواء السيتامول أي حبتين عيار 500 ميلليغرام (طبعاً تختلف الجرعة باختلاف الحجم) وسرعان ما تزول الأعراض ولا تصاب بالمرض، تذكر أن هذا يتطلب أخذ الدواء بسرعة فور بداية ظهور أعراض المرض. رغم أن كل معارفي من أطباء وطلاب طب وصيادلة أكدوا لي أن هذا الأمر ليس له أساس علمي لكني من خبرة شخصية أؤكد أنه صحيح مئة بالمئة، بالنهاية الطب علم تجريبي والتجربة هي الأساس.

أفضل علاج من الأنفلونزا: أعتقد أن الرأي السائد في علم الطب هو أن الأنفلونزا إجمالاً ليس لها علاج، ولكن توجد أدوية تساعد على التخفيف من حدة أعراضها، حسناً جرب الوصفة التالية التي أسر بها لي أحد أصدقائي وقد تعلمها بدوره من صديق له، قم بإذابة حوالي ملعقة كبيرة أو ملعقتين صغيرتين من عسل جيد في كأس ماء دافئ وأضف إلى السائل عصير نصف ليمونة حامضة تقريباً واشرب الناتج. كلما أجرب هذه الوصفة أتساءل لماذا بقي الجنس البشري آلاف السنوات ليكتشف وصفة بسيطة كهذه ومؤلفة من مكونات متوافرة تداوي أكثر الأمراض انتشاراً. ملاحظة، لا تحاول الإبداع كثيراً في الوصفة، مثلاً وضع ملعقتين من السكر في ماء بارد وإضافة القليل من حمض الليمون لن يؤدي المطلوب!

3 تعليقات على “كيفية الوقاية والتداوي من الأنفلونزا”

  1. شكرا إلك أخ رامي على هذه المعلومات المفيدة وأذكر من اجدادنا أن العسل وصفوه لكل داء

  2. معلومات مفيدة للتخلص من مرض الأنفلونزا الخنازير

    ومن المفيد أن نستفيد من خبرتك ببعض المواضيع شكراً لكَ معلومات قيمة

    تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *