تنبوءات راهب حول أحداث قادمة في تركيا

في العام 2001 زار أحد الأساقفة الروس جبل آثوس المعروف أكبر تجمعٍ للأديار والرهبان في اليونان، وهناك التقى بالشيخ يوسف رئيس دير فاتوبيذي، وجرى بينهما حديث متنوع صرّح فيه الشيخ عن بعض التنبؤات المستقبلية.

من الطبيعي عندما يكون الحوار بين أسقف ورئيس دير أرثوذكسيان أحدهما روسي والآخر يوناني أن يدور الحديث حول أمور الكنيسة المسيحية وحول روسيا واليونان، لكن ما قاله الشيخ له تأثير أكبر يشمل كل المنطقة لاسيما تركيا، وقد سبق وأن قيلت عنها نبوءات تتعلق بحرب واسعة ستحدث فيها، بدءاً من القديس قوزما الإيتولي (1714-1779) مروراً بالأب الراهب الناسك باييسيوس (1924-1994) الذي يحظى باحترام كبير بين أبناء الكنيسة الأرثوذكسية، وانتهاءاً الآن بالشيخ يوسف (1921-2009) الذي قدّم تفصيلات نبوية أكبر.

صورة للشيخ يوسف الراقد وعلى وجهه ملامح الفرح

في معرض ردّه على الأسقف يقول الشيخ يوسف*:

بدأ كل شيء.

سيحدث الآن انفجار ضخم، تتبعه ولادة جديدة.

وهنا في اليونان أيضاً، العديد من الأيقونات تنضح طيباً، فالمخلّص يبكي، ووالدة الإله تبكي، والأيقونات تبكي.

هذه هي بداية تلك الأحداث، الأحداث المزعجة وأخرى عسكرية.

اليهود هم محركو ومثيرو هذا الشر.

لقّنهم الشيطان فعل هذه الأمور بهدف تدمير بذرة الأرثوذكسية في اليونان وروسيا, هذه ستكون الحاجز الأساسي الرادع لسيطرتهم على العالم. ومع ذلك سيجبرون الأتراك أن يأتوا إلى اليونان كي يبدأوا عملهم، وبالرغم من أن اليونان تملك حكومة في الظاهر، لكنّ في الحقيقة ليس لديها حكومة. هي تفتقد القوّة. فالأتراك سيأتون إلى هنا. هذه ستكون اللحظة التي ستحرّك روسيا قواتها أيضاً لتصدّ الأتراك.

ستتطوّر الأحداث هكذا؛ عندما ستتحرك روسيا لمساعدة اليونان، ستحاول الولايات المتّحدة وحلف شمال الأطلسي منع حدوث ذلك الأمر، كي لا تكون وحدة ولا اندماج بين أمّتين أرثوذكسيتين. سيحّرضان قوى أخرى كاليابان وآخرين أيضاً. ستحدث مجزرةٌ كبيرةٌ فوق أرض الامبراطورية البيزنطية السابقة، ويهلك فيها ستّمئة مليون شخص. ستشترك الفاتيكان بشكل كبير في هذا الأمر، بهدف إعاقة دور الأرثوذكسية المتنامي ومنع وحدة مماثلة, هكذا ستحقّق العناية الإلهية مبتغاها بحسب اعتقادهم.

أمّا السؤال عن كيف يسمح الله بمثل هذا الأمر فيجيب عنه:

سيسمح الله بدمار من يزرعون هذه التجارب، والصور الإباحية، والإدمان على المخدرات، وسيعمي بصائرهم، فيدمّر أحدهم الآخر دون أن يكتفوا، سيسمح الله بذلك كي يجلب تطهيراً كبيراً.

وقال أيضاً “يتحكّم اليهود الآن بالقوى العالميّة وهدفهم أن يبيدوا المسيحية. سيأتي غضب الله هكذا بأنّ الأعداء المتخفّين الذين يسبّبون هذه المسائل سيدمّرون. لأجل هذا بالتحديد سينزل غضب الله كي يدمّرهم بطريقة أو بأخرى. لكنّ هذا الأمر يجب ألّا يجعلنا نصاب بالذعر، فعلينا أن نملك الرجاء بالله على الدوام. فالآلاف والملايين من الشهداء بمن فيهم شهداؤنا الجدد عانوا بالطريقة ذاتها تماماً. وعلينا أن نستعدّ لهذا الأمر وأن لا نصاب بالذعر. علينا بالصبر، والصلاة، والرجاء بالعناية الإلهية. فلنصلّ من أجل نهضة مسيحيّتنا بعد هذه الحرب، بعد كلّ ما ينتظرنا، حتّى يعطينا الربّ القوّة حقّاً كي نعوّض الخسارة، ولكن علينا أن نحتمل هذا الشرّ.

*نص الحوار من موقع دير سيدة حماطورة

6 تعليقات على “تنبوءات راهب حول أحداث قادمة في تركيا”

  1. إياد نعمة أضاف بتاريخ

    شكرا أخ رامي ع المشاركات اللي بصدق نثمنها عالياً و نقدر جهودك و أفكارك و إبداعاتك
    الرب يحرسنا و يرعانا جميعا
    آمين

  2. رامي فيتالي أضاف بتاريخ

    أهلا إياد، شكراً على مشاركتك

  3. johnny sayigh أضاف بتاريخ

    well if you believe that there will 600 000 000 victim because of a war between Russia and Turkey and who else involved in it then now what is the difference between the God Of Islamic Fundamentalism and Orthodox Believes !!

    More Death by Super powers and War Governments !!! and more involvements by the religions and its Satan’s … shame shame

  4. raa saad أضاف بتاريخ

    في بداية المقال أوردت العبارة اللغم : ا ليهود هم محركو ومثيرو هذا الشر.

    ومن ثم لعبت دورهم : تحرض المسيحيين ( الروس واليونانيون ) ضد اخوانهم المسلمين
    ومن ثم تحرض الارثوذوكس ضد الكاثوليك
    وتجعل الله المحب الذي ضحى بابنه محبة بالبشر متعطش لدماء 600000000مؤمن به
    لاندري لماذا ؟

    هذا كله أوهام يهوية !

  5. رامي فيتالي أضاف بتاريخ

    ليس في كلام الشيخ يوسف ما يدل على أن الله سعيد بهذا الأمر، وهناك فرق كبير بين أن يسمح الله بالشر الذي يقوم به الأشرار وبين أن يأمر به.

    على كل هذه نبوءة تاريخية والايام القادمة ستكشف صحتها، مع العلم أن التوترات الحالية وغير المتوقعة بين روسيا وتركيا على أرضية القضية السورية يبدو أنها تمهد لمثل هذه الأمور، وأي تصرف خاطئ من قبل تركيا سيسبب حرباً طاحنة في كل هذه المنطقة، ولكن حسب كلام الشيخ يوسف هذا السيناريو الذي يحضر له في سورية لن يحدث في سورية لكن سيحدث سيناريو مشابه في اليونان

  6. ابو عمار أضاف بتاريخ

    س ع حقيقة الروايات التي لدينا قريبة من الموضوع اعلاه وكذلك تنبؤات نستروداموس ولكن الضحايا سيكونوا ثلثي البشرية وذلك لابادة الجنس البشري العاصي والمصر على الضلالة واصبحت سدوم واحة للإيمان جنب بعض الدول الان.ثم يتحد المسلمون والنصارى وبعضاليهود ضد الصهاينة واليهود والحركات العلمانية ومنظمات الفسق العالمي.والله أعلم

شارك بتعليقك