ما هو الفرق بين الموسيقى العربية والموسيقى الغربية؟

مرة سألني أحدهم سؤالاً قد يبدو بسيطاً في الظاهر، ما الفرق بين الموسيقى العربية والموسيقى الغربية؟

حاولت أن أجد إجابة سريعة واضحة، لكن للأسف يبدو أن هذا كان مستحيلاً، لذلك طلبت أن يمهلني بعض الوقت لأجيب عن هذا السؤال بأكثر ما يمكنني من الدقة.

في الحقيقة السؤال المطروح تمكن الإجابة عليه على مستويين، مستوى عام بحيث يمكن اختصار الجواب بعبارة واحدة، ومستوىً مفصّل عبر تحليل العناصر الموسيقية واحداً واحداً ومقارنة كل عنصر بين النمطين الغربي والعربي. سأمضي عبر التحليل أوّلاً وبعد ذلك سأحاول إيجاد إجابة عامة بعبارة واحدة. متابعة القراءة

هل نحتاج للديمقراطية في سورية؟

صرنا نسمع كلمة “ديمقراطية” كثيراً منذ سنة إلى الآن، سواء من خلال المطالب أو الوعود أو الشعارات السياسية، من قبل النظام أو من قادة المعارضة.

وفي نفس الوقت نعلم أنه توجد تحفظات كثيرة لدى أطياف كثيرة من الشعب السوري حول كلمة  “ديمقراطية”، ونجد هذا التحفظ لدى سويات ثقافية متباينة، وحتّى هناك مقالات كثيرة كتبت تنتقد فكرة الديمقراطية بحد ذاتها، ولذلك سأحاول هنا أن أتعرض لمفهوم الديمقراطية وحول هل هي ضرورية أو مناسبة لسورية، بعد أن أعرض تحفظات البعض عليها بشكل بسيط وواضح من ناحية فكرية محضة، بدون الدخول في خلافات سياسية حول إلى مدى هي مطبقة، أو فيما إذا الوعود الصادرة من أطراف مختلفة حول تطبيقها هي صادقة أو كاذبة.

تعرَّف الديمقراطية من مصادر مختلفة أنّها نظام سياسي يشارك فيه كل المواطنون في أخذ كل القرارات المتعلقة بسياسة الدولة العامّة.

كذلك تعرّف الديمقراطية بأنّها حكم الشعب لنفسه بنفسه.

قبل كل شيء من هذا التعريف نجد أنّ الديمقراطية لا تقوم فقط على الانتخابات كما يريد البعض أن يعتقد، إذ في النظام الديمقراطي يجب أن يبقى كل المواطنين مشاركين في عملية أخذ القرار وفي محاسبة الفاسدين من الحكام وإن كانوا منتخبين، فالانتخابات فقط جزء من الديمقراطية، وكذلك الديمقراطية لا تعني إطلاقاً حكم الأكثرية للأقلية، بمعنى أنّ الأكثرية ( سواء كان ذلك بمفهوم سياسي أم طائفي أم عرقي ..الخ ) لا يجوز أن تمنع أحد من المشاركة في أخذ القرار السياسي، فهذا لا ينتقص من فكرة الديمقراطية فحسب، وإنّما يناقضها. متابعة القراءة

ما بين “الوسطية” و “الأرثوذكسية”

   هذه التدوينة ليست دينيةً ولا طائفيةً، فالأرثوذكسية مصطلح! ويعني باليونانية أصلاً الطريق المستقيم ويستخدم في معظم اللغات اللاتينية بمعنى الرأي الصحيح.

   هناك مسيحيون يدعون أنفسهم أرثوذكس ويهود يدعون أنفسهم أرثوذكس ..الخ وفي القرآن الكريم يرد “اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين” والصراط المستقيم في التفسير هو الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه.

   عندما يكون هناك طريقان، واحد يميل إلى اليمين وآخر إلى اليسار بدون مبررات قوية، فلا شك أن هناك أمر خاطئ لأن الطريق الأقصر ( وبالتالي الأصلح ) هو الطريق المستقيم. متابعة القراءة

آلية صياغة الدستور

   في الآونة الأخيرة حدث ويحدث إعادة صياغة لعدد من الدول العربية، ولذلك اصبحت آلية صياغة الدستور مطروحة بقوّة. في العادة حين يراد إجراء تعديل بسيط في الدستور فإن ذلك يتم وفق آليات ينصّ عليها الدستور نفسه، لكن عندما يراد إعادة صياغة الدستور من جديد فإن ذلك يتم وفق العرف، وشرعية الصياغة الجديدة تأتي من استفتاء عام يشارك فيه كل المواطنين الذين يتمتعون بحق الانتخاب، وبالتالي يكسب الدستور شرعيته من الشعب. أمّا آلية صياغة نصّ الدستور فلا توجد طريقة محددة لها سوى بالعرف وسأناقش هنا الآلية بطريقة منطقية لتحاشي وقوع أخطاء قد نندم عليها فيما بعد. متابعة القراءة

لأجل الموت!

مرة شاهدت فيديو عن قبيلة من سكان حوض الأمازون، يعيش أفرادها بطريقة بدائية جداً جداً، يعتاشون على صيد الحيوانات والأسماك في تناغمٍ وانسجام مع الطبيعة المحيطة بهم، بدت حياتهم جميلة ورومانسية لولا أن الفيديو أوضح حقيقتين مرعبتين، الأولى أنهم لأسباب كثيرة ومختلفة يقومون بقتل أبنائهم لا سيما البنات بأن يرموهم في الغابة لتلتهمهم الحيوانات المفترسة أو يدفنوهم أحياء تحت التراب، الحقيقة الثانية أنهم كلهم ينتحرون عندما يبلغون عمراً معيناً عن طريق تناول مادة سامّة.

بدا لي أنهم لم يستطيعوا أن يجدوا حلاً لمشكلة الموت، فاعتبروا الموت حلاً وليس مشكلة! وبالمناسبة الانتحار يعتبر فضيلة في كثير من الثقافات وإحداها الثقافة اليابانبة. متابعة القراءة

تنبوءات راهب حول أحداث قادمة في تركيا

في العام 2001 زار أحد الأساقفة الروس جبل آثوس المعروف أكبر تجمعٍ للأديار والرهبان في اليونان، وهناك التقى بالشيخ يوسف رئيس دير فاتوبيذي، وجرى بينهما حديث متنوع صرّح فيه الشيخ عن بعض التنبؤات المستقبلية.

من الطبيعي عندما يكون الحوار بين أسقف ورئيس دير أرثوذكسيان أحدهما روسي والآخر يوناني أن يدور الحديث حول أمور الكنيسة المسيحية وحول روسيا واليونان، لكن ما قاله الشيخ له تأثير أكبر يشمل كل المنطقة لاسيما تركيا، وقد سبق وأن قيلت عنها نبوءات تتعلق بحرب واسعة ستحدث فيها، بدءاً من القديس قوزما الإيتولي (1714-1779) مروراً بالأب الراهب الناسك باييسيوس (1924-1994) الذي يحظى باحترام كبير بين أبناء الكنيسة الأرثوذكسية، وانتهاءاً الآن بالشيخ يوسف (1921-2009) الذي قدّم تفصيلات نبوية أكبر.

صورة للشيخ يوسف الراقد وعلى وجهه ملامح الفرح

متابعة القراءة

دراسة حول مكان وتاريخ دير الفاروس ( الدير الضائع )

   هذه الدراسة قمت بها من فترة وأخذت مني الجهد والوقت الكبير، وقد اعتمدت فيها على الدراسات التاريخية حول الدير خصوصاً الدراسة التي كتبها الراحل الأستاذ جبرائيل سعادة وعلى البحث المكثف في الإنترنت وعلى معاينة الموقع ( منطقة وتلّة الفاروس )، هناك مصدر آخر مهم للمعلومات ولكن لم أتمكن من الاستفادة منه منه وهو نتائج التنقيبات الأثرية في الموقع التي قامت وتقوم بها مديرية الآثار في اللاذقية، والتي قمت بتزويدها نسخة عن هذه الدراسة وأبدى مديرها تعاوناً كبيراً معي وأظهر استعداده لتقديم كل المعلومات الأثرية المتعلقة إلا أن البيروقراطية في عمل المديرية حالت حتى الآن بيني وبين الوصول إلى نتائج التنقيبات، وبالتالي يمكن اعتبار هذه الدراسة رديفاً لنتائج التنقيبات تساعد معها على الوصول إلى الحقيقة حول هذا البناء العظيم أثرياً وتاريخياً وروحياً وأسباب خرابه واختفائه.

   يمكن تحميل الدراسة كاملة على شكل ملف PDF من هنا ( حجم الملف 1.12 ميغا بايت ).

دفاعاً عن الخط الثالث ( الأكثرية الصامتة )

لا أعرف لماذا قلمي لم يجف بعد بالرغم من أن الحبر الوحيد الذي أستخدمه هو حبر التأثير العملي الحقيقي مهما كان ضعيفاً.

ومع ذلك أرغب اليوم في طرح ما لم يطرح وقول ما لم يقل بعد حتى يكتمل مشهد الكلام السوري، الذي أتى متنوّعاً بقدر ما بلدنا متنوّع، وبقدر تنوّع الاتجاهات والاعتقادات والتحليلات التي لا يمكن تخطيء أحدها تماماً، إلا طبعاً ما حاول منها اختصار المشهد السوري في كلمة أو عبارة صغيرة، الأمر الذي يمكن أن يعتبر صحيحاً في أماكن وأحداث أخرى كثيرة في العالم، لكن ليس في الوضع السوري متابعة القراءة

على سيرة “صمتكم يقتلنا” لماذا قصص قتل المتظاهرين والدم لا تحركني؟

في نبرة تبدو أقرب إلى التخوين يتعرض الكثير من أبناء سورية إلى التشكيك بوطنيتهم وإنسانيتهم كونهم برأي المتظاهرين وبعض من يدعمونهم، لا يتحركون من جراء سماع قصص القتل والدم التي يقوم بها النظام ولا يأخذون بنتيجتها موقف واضح ضده، خصوصاً مع وجود فيديوهات كثيرة تثبت هذه القصص برأيي أولئك، وهنا أحب أن أجيب عن هذا السؤال عن نفسي وليس عن غيري مع أنني أعرف أن كثيرين لهم موقف مشابه، وأجيب ليس كي أبرر نفسي، بل كي أزيل الغموض الذي يبدو للبعض. متابعة القراءة

أنا مع من؟

السؤال التقليدي الذي راح يطاردني من معارفي وأصدقائي منذ بداية الأحداث الأخيرة في سورية، والذي تعمدت عدم الرد عليه، أرغب الآن أن أرد عليه بالتفصيل. ليس لأن هناك كثيرون يهمهم أن يعرفوا ما هو موقفي، ولكن لأنه طالما لدي قلم ( كيبورد ..الخ ) يحق لي أن أعبر عن رأيي. متابعة القراءة